أخو صالح.. رصيد عسكري وقبلي لمواجهة الحوثيين

أثار إعلان اللواء علي صالح الأحمر (عفاش)، الأخ غير الشقيق للرئيس اليمني الراحل ، وقوفه مع الشرعية والتحالف العربي في مواجهة انقلاب ، تكهنات عديدة بشأن دوره المرتقب في معركة استعادة الدولة، والقضاء على مشروع #إيران في #اليمن.

وتستند التكهنات المثارة بشأن دور الجنرال علي صالح عفاش الأخ غير الشقيق للرئيس الراحل، إلى رصيده كقائد عسكري محنك، والثقل القبلي الذي يتمتع به ونفوذه المؤثر على قيادات عسكرية في الحرس الجمهوري باعتباره من مؤسسيه وقائده التاريخي، قبل أن يخلفه، نجل صالح، العميد أحمد.

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي خلال لقائه علي صالح الأحمر

 ولم يعرف حتى الآن على وجه اليقين، الدور الذي سيلعبه الجنرال الأحمر، خلال الأيام القادمة، بعد هذا الإعلان، لكن ترجيحات مصادر متعددة تؤكد أن هناك مهام ستسند إليه في معركة تحرير العاصمة #صنعاء، دون الإفصاح عن طبيعتها.

وتمكن الأحمر، قبل أيام من الوصول إلى مأرب قبل أن ينتقل لاحقا إلى #الرياض ولقاء الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بعد نجاحه في الإفلات من قبضة ميليشيا الحوثي بالعاصمة ، التي شنت عقب قتلها "صالح" مطلع ديسمبر الماضي، حملات اعتقالات وتصفيات واسعة ضد أقاربه والموالين له.

اللواء علي صالح الأحمر

ويعد أرفع مسؤول عسكري من أقارب الرئيس الراحل، والأول الذي يعلن انضمامه للشرعية اليمنية.

الجنرال والرئيس.. تحالف وخلاف

قامت العلاقة السلطوية بين (العليين) الجنرال علي صالح الأحمر، والرئيس علي عبدالله صالح، على أساس التحالف والمؤازرة، فقد كان الأول من أبرز القيادات العسكرية التي اعتمد عليها الأخير في حكمه الذي امتد لأكثر من ثلاثة عقود.

وكلف "صالح" أخاه غير الشقيق بعد أعوام قليلة من وصوله إلى الحكم عام 1978م، بإعادة بناء قوات الحرس الجمهوري وقيادتها، وظل في ذلك المنصب الهام لسنوات طويلة، قبل أن تتم إقالته عام 1998م وتعيين نجل "صالح" العميد أحمد.

واتخذ الجنرال موقفا غاضبا على إقالته من قيادة #الحرس_الجمهوري، سبقها قبل ذلك مقتل "نجله" على أيدي حرس الرئيس الراحل في قصر الرئاسة بصنعاء، في ظروف غامضة لم تتضح أسبابها في ظل روايات متضاربة ومتناقضة.

علي صالح الأحمر بعد وصوله إلى مأرب

وغادر الأحمر، إلى #واشنطن وقد توترت علاقته بأخيه غير الشقيق، وبحسب بعض المصادر، فإن نائب الرئيس اليمني حاليا، علي محسن الأحمر، أقنع "صالح" بتعيينه ملحقا عسكريا في سفارة بالولايات المتحدة، كنوع من المراضاة وإعادة الاعتبار له.

واستمرت جهود علي محسن الأحمر، في التقريب بينه وبين شقيقه "صالح"، حتى نجح في إصدار قرار جمهوري من الأخير بتعيين علي صالح الأحمر، عام 2001م مديرا لمكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي ظل يشغله حتى نهاية حكم الرئيس صالح عام 2012.

ومنذ ذلك العام، لم يتم رصد أي نشاط أو تحرك للجنرال الأحمر، لكن صلاته العسكرية والقبلية ظلت حاضرة، وسط معلومات متداولة بأنه كان من المؤيدين للدعوة التي أطلقها صالح قبل مقتله للانتفاضة الشعبية ضد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى